أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

309

كتاب الجيم

[ رغد ] وقال الْأَكْوَعِىُّ : رَغَدَت إِبلُك ، إِذا أَوردْتَها قبل ظمئها فَلم تَشرب ، تَرْغَد رَغَدًا ، أَوردها مَرْغُودَةً فلم تَشرب . وقال : قد أَرْغَدَ حملك هذا ، إِذا كان سميناً ناعماً . [ رجل ] وقال : رجل مع أُمه ، يرْجُل رُجُولًا ، وأَرْجَلْتَه أَنت . [ رسم ] وقال : على فُلان رَوْسَم بلده ، أَى : عارمةُ بلده ، وعليه روْسَم خير ، وروْسم شر . [ رعل ] وقال : الرَّعْلَاء : من الإِبل : أَن يسبق الجانبُ الأَعلى من أُذنى النَّاقة إِلى أصولهما ، فينُوس ما شَقوا من الأُذنيز على الخدَّين . وكانت الرُّعْل في الجاهليَّة مُحرَّمة أَلبانُهاء النِّساءِ وكانوا إِذا حلب الرجلُ الناقةَ الرَّعْلاءَ فَبقى في إِنائها ، الذي احْتَلب فيه شىءٌ فغَمسه في الحوض واغترف بذلك إِناء ، فشربت من ذلك الحوض ناقةٌ صارت رعْلَاءَ ، وقال ناشرةُ بن مالك السَّعدى : لا تَذْكر الرُّعْلَ إِنَ الرُّعْلَ يمنعها * جُرْدٌ تُشَدُّ على أَثباجها الحُزمُ [ رهج ] وقال التَّميمى : مشى مَشْياً رَهْوَجًا ، أَى : في مَشيه اضْطراب . [ ريم ] وقال : الرَّيْم : القبر : وقال طَريف ابنُ حمامة المازني : أَغاديةٌ تَنهاه غَدْوًا وغادَرُوا * أَبا أَنَسٍ في الرَّيْمِ للموْت مُسْلَما والرَّيْم : فضلُ ما بين الشَّيئين ، قال الفَرزدقُ : كلا البكْرَيْن أَرذلُ ما يَليه « 1 » * ولكنْ رَيْمُ بينَهُما قَلِيلَ [ حشر ] وقال : الحَشْورة : الكَبيرة ، قال السَعدى : قلتُ لنابٍ في المخاض حَشْوَرَةْ * أَلا تَحِنِّين لورْدٍ قسْورةْ [ ربل ] والرَّبَّلُ : ما نَبت من النَّبت من غَير مطر .

--> ( 1 ) الديوان ( ص : 652 ) « أردؤها سواء » .